الفصل التعسفي في القطاع الخاص

شارك المقال عبر:

الفصل التعسفي في القطاع الخاص: كل ما تحتاج معرفته وفق النظام السعودي

يُعد الفصل التعسفي في القطاع الخاص من أكثر القضايا العمالية التي تثير النزاعات بين العامل وصاحب العمل، لما يترتب عليه من آثار قانونية ومالية قد تؤثر في حقوق الطرفين؛ وقد حرص نظام العمل السعودي على تنظيم حالات إنهاء عقد العمل، وبيان الحالات التي يكون فيها الفصل مشروعًا، والحالات التي يُعد فيها تعسفيًا، مع منح العامل الحق في المطالبة بالتعويض إذا ثبت أن إنهاء العلاقة العمالية تم بالمخالفة للأنظمة؛ لذا لا بد من توضيح مفهوم الفصل التعسفي في القطاع الخاص، وأنواعه، وكيفية إثباته، والتعويضات المستحقة، وأهم حقوق الموظف بعد الفصل وفق النظام السعودي.

 

 

الفصل التعسفي في القطاع الخاص في السعودية

 

يقصد بـ الفصل التعسفي في القطاع الخاص إنهاء صاحب العمل لعقد العامل دون وجود سبب مشروع يجيزه نظام العمل، أو بالمخالفة للإجراءات والضوابط النظامية التي تنظم إنهاء العلاقة العمالية.

ويختلف الفصل التعسفي عن الفصل المشروع، إذ إن صاحب العمل لا يملك إنهاء عقد العمل في أي وقت دون مبرر نظامي، بل يجب أن يستند قرار الفصل إلى سبب مشروع يتفق مع أحكام نظام العمل السعودي.

وتُنظر دعاوى الفصل التعسفي في القطاع الخاص وفق ظروف كل حالة، مع دراسة عقد العمل والأدلة المقدمة من الطرفين، للتأكد مما إذا كان إنهاء العقد قد تم بصورة نظامية أم لا.

 

 

الفصل التعسفي في قانون العمل الجديد

 

أكدت التعديلات التي شهدها نظام العمل السعودي أهمية تحقيق التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل، مع تنظيم حالات إنهاء عقد العمل والحد من حالات الفصل غير المشروع.

ولهذا فإن مجرد رغبة صاحب العمل في إنهاء العلاقة العمالية لا تكفي وحدها، بل يجب أن يكون قرار الفصل مستندًا إلى سبب يجيزه النظام، وإلا جاز للعامل المطالبة بحقوقه أمام الجهات المختصة.

 

 

ما هو الفصل التعسفي؟

 

يُعرف الفصل التعسفي في القطاع الخاص بأنه إنهاء علاقة العمل بإرادة صاحب العمل دون وجود سبب نظامي أو قانوني يبرر هذا الإجراء، أو دون الالتزام بالضوابط والإجراءات التي نص عليها نظام العمل.

ولا يعني انتهاء عقد العمل دائمًا وجود فصل تعسفي، إذ توجد حالات يجيز فيها النظام إنهاء العلاقة العمالية بصورة مشروعة، بينما يُعد الفصل تعسفيًا إذا افتقر إلى المبرر النظامي أو ترتب عليه الإضرار بحقوق العامل بالمخالفة للأنظمة.

 

 

الفصل التعسفي PDF

 

يبحث الكثير من العاملين عن الفصل التعسفي PDF للحصول على معلومات أو نماذج قانونية، إلا أن كل حالة تختلف عن الأخرى من حيث الوقائع والأدلة ونوع العقد، لذلك لا يكفي الاعتماد على نموذج أو ملف جاهز لتحديد ما إذا كان الفصل تعسفيًا.

ويُفضل مراجعة الحالة مع مختص قانوني لتقييم مدى انطباق أحكام الفصل التعسفي عليها، وتحديد الإجراءات المناسبة للمطالبة بالحقوق.

 

 

أنواع الفصل التعسفي في السعودية

 

تتعدد صور الفصل التعسفي في القطاع الخاص بحسب طبيعة العلاقة العمالية والسبب الذي استند إليه قرار إنهاء العقد، إلا أن القاسم المشترك بينها هو غياب المبرر النظامي الذي يسمح بالفصل.

ومن أبرز الصور التي قد يثار بشأنها ادعاء الفصل التعسفي:

  • إنهاء عقد العمل دون سبب مشروع.
  • فصل العامل بسبب مطالبته بحقوقه النظامية.
  • إنهاء العقد بالمخالفة لبنود عقد العمل.
  • الفصل بسبب التمييز أو لأسباب لا ترتبط بأداء العامل.
  • عدم الالتزام بالإجراءات النظامية المرتبطة بإنهاء العلاقة العمالية.

ويظل الفصل في كون هذه الحالات تعسفية من عدمه خاضعًا لتقدير الجهات المختصة وفق وقائع كل دعوى والأدلة المقدمة فيها.

 

 

أمثلة على الفصل التعسفي في نظام العمل السعودي

 

يساعد الاطلاع على الأمثلة العملية في فهم الفصل التعسفي في القطاع الخاص وتمييزه عن حالات الفصل المشروع.

ومن الأمثلة التي قد تُثار بشأنها دعاوى الفصل التعسفي:

  • إنهاء عقد العمل دون إبداء سبب مشروع.
  • فصل العامل بعد مطالبته بأجوره أو مستحقاته النظامية.
  • إنهاء العقد بسبب تقديم العامل شكوى عمالية.
  • فصل العامل لأسباب شخصية لا ترتبط بالعمل أو بالأداء الوظيفي.
  • إنهاء العقد بالمخالفة لما تم الاتفاق عليه في عقد العمل.

ولا يعني وجود إحدى هذه الوقائع بالضرورة ثبوت الفصل التعسفي، إذ يتم تقييم كل حالة وفق الأنظمة السعودية والأدلة المتاحة.

 

 

الفرق بين الفصل المشروع والفصل التعسفي

 

يُعد التمييز بين الفصل المشروع والفصل التعسفي في القطاع الخاص أمرًا ضروريًا لفهم حقوق كل من العامل وصاحب العمل؛ فليس كل إنهاء لعقد العمل يُعد فصلًا تعسفيًا، إذ يجيز نظام العمل السعودي لصاحب العمل إنهاء العلاقة العمالية في حالات محددة، كما يمنح العامل الحق في الاعتراض إذا تم الفصل دون مبرر نظامي.

ويتمثل الفرق بينهما فيما يلي:

  • الفصل المشروع: هو إنهاء عقد العمل لسبب يقره نظام العمل السعودي أو وفقًا لما تم الاتفاق عليه في عقد العمل، مع الالتزام بالإجراءات النظامية المقررة.
  • الفصل التعسفي: هو إنهاء عقد العمل دون وجود سبب مشروع، أو استنادًا إلى أسباب لا يجيزها النظام، أو دون اتباع الإجراءات النظامية اللازمة لإنهاء العلاقة العمالية.
  • الآثار النظامية: في حالة الفصل التعسفي، يحق للعامل المطالبة بحقوقه والتعويض إذا ثبتت مشروعية مطالبته، بينما لا يترتب على الفصل المشروع استحقاق تعويض لمجرد إنهاء العلاقة العمالية.

ولذلك، فإن تحديد ما إذا كان الفصل مشروعًا أو تعسفيًا لا يعتمد على قرار صاحب العمل وحده، وإنما يخضع لظروف كل حالة، ونوع عقد العمل، والأدلة المقدمة، وما تقرره الجهات القضائية المختصة.

 

 

فصل تعسفي المادة 80 من نظام العمل

 

يخلط الكثير بين الفصل التعسفي في القطاع الخاص وأحكام المادة (80) من نظام العمل، إلا أن المادة لا تتعلق بالفصل التعسفي بحد ذاته، وإنما تحدد الحالات التي يجوز فيها لصاحب العمل إنهاء عقد العمل دون مكافأة أو إشعار أو تعويض، متى توافرت الشروط التي نص عليها النظام.

أما إذا استند صاحب العمل إلى المادة (80) دون توافر شروطها، أو لم يتمكن من إثبات انطباقها على الواقعة، فقد يكون للعامل الحق في الاعتراض على قرار الفصل والمطالبة بحقوقه وفق الإجراءات النظامية.

 

 

ما هي الحالات التي يجوز فيها فصل الموظف؟

 

لا يمنع نظام العمل صاحب العمل من إنهاء العلاقة العمالية بصورة مطلقة، وإنما يحدد حالات يجوز فيها إنهاء عقد العمل متى توافرت أسبابها النظامية.

ومن أبرز هذه الحالات:

  • انتهاء مدة العقد في العقود محددة المدة دون تجديدها.
  • اتفاق الطرفين على إنهاء عقد العمل.
  • بلوغ العامل السن النظامية في الحالات التي يجيزها النظام.
  • تحقق أحد الأسباب النظامية التي تبرر إنهاء العلاقة العمالية.
  • الحالات التي نص عليها نظام العمل باعتبارها مبررًا مشروعًا لإنهاء العقد.

أما إذا تم إنهاء العلاقة العمالية خارج هذه الحالات أو بالمخالفة للإجراءات النظامية، فقد يثار نزاع بشأن الفصل التعسفي في القطاع الخاص أمام المحكمة العمالية.

 

 

كيفية إثبات الفصل التعسفي

 

يتطلب إثبات الفصل التعسفي في القطاع الخاص تقديم ما يثبت أن إنهاء عقد العمل لم يستند إلى سبب مشروع أو أنه تم بالمخالفة لأحكام نظام العمل.

وقد يستند العامل في إثبات دعواه إلى عدة وسائل، من بينها:

  • عقد العمل وما يتضمنه من شروط.
  • قرار إنهاء الخدمة أو إشعار الفصل.
  • المراسلات الإلكترونية أو الخطابات المتبادلة.
  • كشوف الرواتب وسجلات العمل.
  • الشهود إذا كانت شهادتهم منتجة في النزاع.
  • أي مستندات أخرى تدعم موقف العامل أمام المحكمة العمالية.

وتختلف الأدلة المطلوبة من حالة إلى أخرى، لذلك يُنصح بالاحتفاظ بجميع المستندات المتعلقة بالعلاقة العمالية منذ بداية التعاقد.

 

 

تقديم شكوى فصل تعسفي

 

إذا اعتقد العامل أنه تعرض إلى الفصل التعسفي في القطاع الخاص، فيمكنه تقديم شكوى إلى الجهة المختصة، مع إرفاق المستندات التي تدعم موقفه، مثل عقد العمل وقرار الفصل وأي أدلة أخرى تثبت الواقعة.

وتقوم الجهة المختصة بدراسة الشكوى، ومحاولة تسوية النزاع وفق الإجراءات النظامية، وفي حال تعذر ذلك يتم استكمال الإجراءات النظامية أمام المحكمة المختصة بحسب الأحوال.

 

 

 

الفصل التعسفي في القطاع الخاص

 

 

 

ما هي التعويضات الممنوحة في حالة الفصل التعسفي؟

 

يمنح النظام للعامل الذي يثبت تعرضه إلى الفصل التعسفي في القطاع الخاص الحق في المطالبة بالتعويض، إلا أن مقدار التعويض لا يكون موحدًا في جميع الحالات، وإنما يختلف بحسب نوع عقد العمل، وظروف إنهاء العلاقة العمالية، والأحكام النظامية المطبقة على النزاع.

كما قد تنظر الجهة المختصة إلى عدة عوامل عند تقدير التعويض، مثل طبيعة العقد، ومدته، والضرر الذي لحق بالعامل، وما إذا كان إنهاء العقد قد تم بالمخالفة للنظام أو لبنود العقد.

 

 

التعويضات الممنوحة في حالة الفصل التعسفي

 

قد تشمل المطالبات المرتبطة بـ الفصل التعسفي في القطاع الخاص التعويض المستحق نظامًا، إضافة إلى أي حقوق عمالية أخرى يثبت استحقاق العامل لها، مثل الأجور أو المستحقات المالية أو المزايا التعاقدية، وذلك بحسب ظروف كل قضية وما تقضي به الأنظمة السعودية.

 

 

 

تعرف على : المادة 77 نظام العمل

 

 

 

التعويض عن الفصل التعسفي في العقد محدد المدة

 

إذا وقع الفصل التعسفي في القطاع الخاص وكان عقد العمل محدد المدة، فإن مسألة التعويض تخضع لأحكام نظام العمل وبنود العقد المبرم بين الطرفين. ويُنظر في كل حالة على حدة لتحديد ما إذا كان إنهاء العقد قد تم قبل انتهاء مدته دون مبرر مشروع، وما يترتب على ذلك من آثار قانونية.

ويجوز للعامل في هذه الحالة المطالبة بحقوقه النظامية إذا ثبت أن إنهاء العقد كان مخالفًا للنظام أو لبنود العقد، مع مراعاة ما تقضي به الأحكام النظامية بشأن التعويض وإنهاء العقود محددة المدة.

 

 

فصل تعسفي عقد محدد المدة

 

عند وقوع فصل تعسفي عقد محدد المدة، تنظر الجهة المختصة إلى عدة عناصر، من بينها مدة العقد المتبقية، وبنود الاتفاق، وسبب إنهاء العلاقة العمالية، وما إذا كان صاحب العمل قد استند إلى سبب مشروع يجيز إنهاء العقد قبل انتهاء مدته.

ولهذا تختلف نتيجة كل دعوى بحسب ظروفها والأدلة المقدمة فيها، ولا يمكن الجزم باستحقاق تعويض معين إلا بعد دراسة تفاصيل النزاع.

 

 

التعويض عن الفصل التعسفي في العقد غير محدد المدة

 

إذا كان الفصل التعسفي في القطاع الخاص متعلقًا بعقد عمل غير محدد المدة، فإن تقدير التعويض يخضع كذلك لأحكام نظام العمل وظروف كل قضية، مع النظر في مدى مشروعية قرار الفصل والإجراءات التي اتبعها صاحب العمل.

ولا يقتصر الأمر على إثبات الفصل فقط، بل يجب أيضًا بيان أن إنهاء العلاقة العمالية تم دون سبب مشروع أو بالمخالفة للأحكام النظامية، حتى تتمكن الجهة المختصة من الفصل في الطلبات المقدمة.

 

 

فصل تعسفي عقد غير محدد المدة

 

في حالات فصل تعسفي عقد غير محدد المدة، قد يطالب العامل بالتعويض إلى جانب أي حقوق عمالية أخرى يثبت استحقاقها، مثل الأجور أو المستحقات المالية أو المزايا المقررة نظامًا أو تعاقديًا، وذلك بحسب ما تنتهي إليه الجهة المختصة بعد دراسة القضية.

 

 

حقوق الموظف المفصول في القطاع الخاص

 

لا يؤدي الفصل التعسفي في القطاع الخاص إلى سقوط حقوق العامل، إذ يحق له المطالبة بجميع الحقوق التي يكفلها نظام العمل إذا ثبت أن إنهاء العلاقة العمالية تم بالمخالفة للأنظمة أو لبنود عقد العمل؛ ومن أبرز حقوق الموظف المفصول في القطاع الخاص:

  • الحصول على المستحقات المالية المستحقة عن فترة العمل، وفقًا لما يقرره نظام العمل وعقد العمل.
  • المطالبة بالتعويض إذا ثبت أن الفصل كان تعسفيًا واستوفت الحالة شروط استحقاق التعويض.
  • استلام شهادة الخدمة التي توضح مدة العمل وطبيعة الوظيفة عند انتهاء العلاقة العمالية وفق الضوابط النظامية.
  • الحصول على الوثائق الخاصة به التي أودعها لدى صاحب العمل عند بدء التوظيف، إن وجدت.
  • الاعتراض على قرار الفصل وتقديم شكوى إلى الجهات المختصة إذا رأى أن إنهاء عقد العمل تم دون سبب مشروع.
  • رفع دعوى أمام المحكمة العمالية للمطالبة بحقوقه إذا تعذر حل النزاع بالطرق الودية.

وتختلف الحقوق المستحقة من حالة إلى أخرى بحسب نوع عقد العمل، وسبب إنهائه، والوقائع الخاصة بكل نزاع.

 

 

حقوق الموظف المفصول بسبب الغياب

 

لا يُعد كل فصل بسبب الغياب فصلًا تعسفيًا في القطاع الخاص، لأن نظام العمل حدد حالات وضوابط معينة يجوز فيها لصاحب العمل إنهاء عقد العمل بسبب الغياب، مع الالتزام بالإجراءات النظامية.

فإذا لم تتحقق هذه الضوابط، أو لم يلتزم صاحب العمل بالإجراءات التي يقررها النظام، فقد يكون للعامل الحق في الاعتراض على قرار الفصل والمطالبة بحقوقه؛ لذلك قبل اعتبار الفصل بسبب الغياب مشروعًا، تنظر الجهة المختصة في عدة أمور، منها:

  • مدة الغياب ومدى توافقها مع أحكام نظام العمل.
  • وجود عذر مشروع من عدمه.
  • التزام صاحب العمل بالإجراءات النظامية قبل إنهاء العقد.
  • الأدلة والمستندات المقدمة من الطرفين.

 

حقوق الموظف المفصول بسبب المخدرات

 

تختلف الأحكام المتعلقة بالفصل بسبب المخدرات بحسب ظروف كل حالة، ولا يمكن اعتبار الفصل مشروعًا أو تعسفيًا بصورة تلقائية، إذ يتم تقييم الواقعة وفق أحكام نظام العمل والأدلة المتوافرة؛ وعند نظر النزاع تؤخذ في الاعتبار عدة عوامل، من أبرزها:

  • طبيعة المخالفة المنسوبة إلى العامل.
  • مدى ارتباط الواقعة بالعمل أو ببيئة العمل.
  • التزام صاحب العمل بالإجراءات النظامية.
  • توافر الأدلة التي تثبت سبب الفصل.

وفي حال وجود خلاف حول مشروعية قرار الفصل، يحق لأي من الطرفين اللجوء إلى الجهات المختصة للفصل في النزاع وفق الإجراءات النظامية.

 

 

 

الفصل التعسفي في القطاع الخاص

 

 

 

كيفية تقديم شكوى الفصل التعسفي

 

إذا تعرضت إلى الفصل التعسفي في القطاع الخاص، فيمكنك اتخاذ الإجراءات النظامية للمطالبة بحقوقك من خلال اتباع الخطوات الآتية:

  1. التأكد من سبب إنهاء عقد العمل من خلال مراجعة قرار الفصل وعقد العمل، لمعرفة ما إذا كان الإنهاء يستند إلى سبب يجيزه النظام.
  2. جمع الأدلة والمستندات مثل عقد العمل، وقرار إنهاء الخدمة، وكشوف الرواتب، والمراسلات الإلكترونية، وأي مستندات تدعم موقفك.
  3. التقدم بشكوى إلى الجهة المختصة عبر القنوات التي حددتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مع إرفاق جميع المستندات المطلوبة.
  4. المشاركة في إجراءات التسوية الودية إذا تمت إحالة النزاع إليها، ومحاولة الوصول إلى حل يرضي الطرفين وفق الأنظمة.
  5. رفع دعوى أمام المحكمة العمالية إذا لم تُحل الشكوى وديًا، للمطالبة بالتعويض والحقوق العمالية التي يقررها النظام.

وكلما كانت المستندات والأدلة أكثر وضوحًا، كان ذلك أدعى إلى دعم موقف العامل عند نظر النزاع.

 

 

دعوى فصل تعسفي

 

إذا لم تنجح التسوية الودية يجوز للعامل رفع دعوى فصل تعسفي أمام المحكمة العمالية، مع توضيح جميع الوقائع وإرفاق الأدلة التي تثبت أن إنهاء العلاقة العمالية تم دون سبب مشروع.

وتقوم المحكمة بدراسة عقد العمل، وأسباب الفصل، والدفوع المقدمة من الطرفين، ثم تصدر حكمها وفق أحكام نظام العمل السعودي.

 

 

ماذا أفعل عند التعرض للفصل التعسفي؟

 

إذا كنت تعتقد أنك تعرضت إلى الفصل التعسفي في القطاع الخاص، فمن المهم التصرف بطريقة صحيحة للحفاظ على حقوقك النظامية، وتجنب اتخاذ أي إجراءات قد تؤثر في موقفك القانوني، ومن أهم الخطوات التي يُنصح بها:

  • طلب نسخة من قرار إنهاء الخدمة إن أمكن.
  • الاحتفاظ بعقد العمل وجميع المستندات المتعلقة بالعلاقة العمالية.
  • جمع الأدلة التي توضح سبب الفصل.
  • عدم التوقيع على أي مستند يتضمن التنازل عن الحقوق قبل مراجعته.
  • التقدم بشكوى لدى الجهة المختصة إذا كان الفصل مخالفًا للنظام.
  • استشارة محامٍ متخصص لتقييم الموقف القانوني والإجراءات المناسبة.

ويساعد اتخاذ هذه الخطوات في تعزيز موقف العامل عند المطالبة بحقوقه إذا ثبت وقوع الفصل التعسفي في القطاع الخاص.

 

 

نصائح عند التعرض للفصل التعسفي

 

عند مواجهة الفصل التعسفي في القطاع الخاص، فإن التصرف الصحيح منذ اللحظة الأولى قد يكون له أثر كبير في الحفاظ على الحقوق وإثبات المطالبات أمام الجهات المختصة؛ ومن أبرز النصائح التي يُنصح باتباعها:

  • عدم إتلاف أي مستند أو مراسلة متعلقة بالعمل.
  • الاحتفاظ بجميع ما يثبت العلاقة العمالية والمستحقات.
  • توثيق أي وقائع أو مراسلات مرتبطة بقرار الفصل.
  • مراجعة بنود عقد العمل قبل اتخاذ أي إجراء.
  • الالتزام بالإجراءات النظامية عند تقديم الشكوى.
  • طلب استشارة قانونية قبل توقيع أي مخالصة أو اتفاق يتعلق بإنهاء الخدمة.

 

 

متى تحتاج إلى محامٍ في قضايا الفصل التعسفي؟

 

قد يكون من الصعب على العامل أو صاحب العمل تقييم مدى مشروعية قرار الفصل التعسفي في القطاع الخاص دون معرفة كافية بأحكام نظام العمل، لذلك يُفضل الاستعانة بمحامٍ متخصص في القضايا العمالية عند وجود نزاع؛ وتزداد أهمية الاستشارة القانونية في الحالات التالية:

  • إذا كان هناك خلاف حول سبب إنهاء عقد العمل.
  • عند الرغبة في المطالبة بالتعويض عن الفصل التعسفي.
  • إذا رفض صاحب العمل منح المستحقات النظامية.
  • عند رفع دعوى أمام المحكمة العمالية أو الرد عليها.
  • إذا كان النزاع يتعلق بتطبيق إحدى مواد نظام العمل أو تفسير بنود العقد.

ويساعد المحامي في دراسة القضية، وتحديد الحقوق والالتزامات، وتمثيل موكله أمام الجهات المختصة بما يضمن حماية مصالحه وفق الأنظمة السعودية.

 

 

أفضل محامي قضايا عمالية في الرياض

 

إذا تعرضت إلى الفصل التعسفي في القطاع الخاص، أو كنت ترغب في معرفة حقوقك النظامية قبل اتخاذ أي إجراء، فإن شركة الدكتور سعود بن عبد الله آل طالب للمحاماة و الإستشارات القانونية تقدم استشارات قانونية متخصصة في القضايا العمالية، تشمل تقييم مشروعية الفصل، وإعداد الدعاوى والمذكرات القانونية، وتمثيل العملاء أمام المحاكم العمالية، والعمل على حماية حقوقهم وفق أحكام نظام العمل السعودي.

 

 

الأسئلة الشائعة

 

 

ما هو الفصل التعسفي في القطاع الخاص؟

 

الفصل التعسفي في القطاع الخاص هو إنهاء صاحب العمل لعقد العامل دون وجود سبب مشروع يجيزه نظام العمل، أو بالمخالفة للإجراءات والضوابط النظامية المنظمة لإنهاء العلاقة العمالية.

 

 

كيف يمكن إثبات الفصل التعسفي؟

 

يمكن إثبات الفصل من خلال عقد العمل، وقرار إنهاء الخدمة، والمراسلات، وكشوف الرواتب، وأي مستندات أو أدلة أخرى تدعم موقف العامل أمام الجهة المختصة.

 

 

هل يحق للعامل المطالبة بالتعويض عن الفصل التعسفي؟

 

نعم، إذا ثبت أن الفصل تم بصورة تعسفية وبالمخالفة لنظام العمل، فيجوز للعامل المطالبة بالتعويض والحقوق الأخرى التي يقررها النظام، وفق ظروف كل قضية.

 

 

هل يختلف التعويض بين العقد محدد المدة وغير محدد المدة؟

 

نعم، تختلف الأحكام المتعلقة بالتعويض بحسب نوع العقد والظروف المحيطة بإنهائه، لذلك يتم النظر في كل حالة وفقًا لأحكام نظام العمل والعقد المبرم بين الطرفين.

 

 

هل يمكن تقديم شكوى بعد الفصل من العمل؟

 

نعم، يحق للعامل الذي يعتقد أنه تعرض إلى الفصل التعسفي في القطاع الخاص التقدم بشكوى إلى الجهة المختصة واتباع الإجراءات النظامية للمطالبة بحقوقه.

 

المدونات

أحدث المقالات القانونية